علي حسن الفواز 

 

 دخلتُ الى لعبة الحياة بعد زمن الفيضان عام 1957

أطلقتُ النار والحرائق على كل أوراقي عام 1982

مارست الكتابة والنشر في الصحف العراقية عام 1982

بدأت الكتابة في الصحف العربية عام  في1985

واصبحت من الكتّاب المكشوفين للتكرار في مجلة اليوم السابع

وجريدة القبس الكويتية وجريدة انوال المغربية

اصدرت مجموعتي الشعرية الاولى عام 1996

بعنوان فصول التأويل

اصدرت مجموعتي الثانية عام 1998

بعنوان مرايا لسيدة المطر

اصدرت مجموعتي الثالثة عام 2001

بعنوان مداهمات متأخرة

اصدرت مجموعتي الرابعة عام 2005

بعنوان الوان باسلة

            اغواءات البري !! 

                                          

كلما اباحوا دمه للقبائل

 اشترى قميصا لايصلح للاخطاء!!

كلما بادلوه اوهامهم

اشترى حقلا للقصائد ومراث للاصدقاء.

 ليس له الاّ  صناديق العائلة وروائح البيوت القديمة،

 له جهاته الخمس ، وله حروبه الباهظة،

 يتسع  للمرأة واللغة والغزالة العابرة،

 ويضيق عند برهة الحرب !!

 يفرش اوراقه وعباءته للطوفان،

 يرقب الجبل والسفينة والابواب والمرأة الوحيدة،

 لاشيء يطلقه للتناسل والعري الاّ

 أخطاؤه النبيلة !!

فاعيروه اصواتكم وبشارتكم  وقبعاتكم!!

 * كان يضيق بماء رجولته

 ينسلّ الى آزفة الليل

 يبكي في حضرتها ،

 يتشظى من فرط اللذة حدّ الوهم!!

 ويعلّق موجته عند الباب

 كي تأخذه للغرق الابيض !!

خذوه الى  عرس الغابة ،

 اطلقوه  طقوساً للوحشة ، دعوه حارسا للامنيات

 والرايات،،

 ماذا يفعله هذا (البري) دون صباحات الفضة

 ودون حروب الليل،؟

ماذا يصحوه دون نداء للنرجس،؟

 يعرف  هذا (البري) طريق الحرب

 وطريق الشهوات، يعدو فوق سطوح الماء

 مسحورا بسعار اللذة ،

 تتكشف بين يديه الالواح ومرايا الانثى

 وخصاص الاجساد  المغلولة بالخوف!!

 *وحده يبسط فحولته ،

 ويمدّ الساعات الى اخطاء فادحة في البوح

 يطلق ماء النار على وردته،

 فتفزّ من اللذة مثل عروق الثدي!!

 ما اغواه الاّ ماء الشفتين

 وما اطلقه للريح الاّ ياقوت

 ألعنق المطلي بماء الفضة ...

 افتحوا له الطرق ،وعلّقوا على صدره الشارات،

 هو قوسكم القديم،

 وفوضاكم المبلولة بالشتائم،

 لاتتركوه وحيدا لحروب القبائل

 وخيانات القبائل،وغبار العربات،

 انىّ تتناسلون وانىّ تحملون عظام العائلة

 امنحوه سعة المسعى واقفاء الاثر

 وغلال السكنى وريق الانوثة

 واثداء الغيمة،،

  * كلما يستفيق من نعاس الاسرّة

 يطلق عصافيره للشبابيك،

 يبادل الاخطاء قميصه اليساري

 ويرتدي جلده واهبا للعطايا

 ما ابهاك ايها (البري)

 وانت تتسع في المرايا والوجوه

 وغلو الشبهات

 تصنع للانثى شبقا من كبريت

 وترش على جلد الوقت

 بقايا السكرة..

 آخوه بأهل الغابة !!

 كونوا بين يديه الحراس الغلمان

وخذوه الى شبهات الانثى

وجواري الفضة

 وثمار الجسد المكشوف على ترياق

 الجمر..

 فهذا البري الساعي مثل الغيلان

 والممتد كاحراش الارض

 يسعى الليلة دون قبائله

 فخذوه الى آزفة الليل

 وحيدا!!

 دون قميص الاخطاء..

                                      صانع القرنفل!!

 

الى / نعيم عبد مهلهل

                                                                

لاشيء يمنعك من تأنيث العالم سوى

لغة الذكورة ،، وبقايا المحارب المهذب

بالاجازات ..

لاشيء يبادلك التمني والانحناء لسيدة المساء

سوى اللغة ذاتها !! صانعة المزامير والاكاذيب

والادعية ..

انت متورط بصناعة القرنفل والجنوب الكوني

لذلك يحاربك الفلكيون واصحاب الحدائق..

ما تفعله باللغة الان اشبه ما يفعله المحاربون

بالخرائط واقلام الرصاص،

تهبط بكل حقائبك وثيابك العائلية

للعناق !!!

لم يمنعك الجندي القديم المبلل بالثلج

عن الخجل والاعتراف،

تنوش امكنة في الاعالي، وتراود

النساء البعيدات على بياض موغل بالخطيئة،

ايها المهلهل بالاغاني   ،والمفضوح كالرايات

ماذا تبقى من الجسد للانتظار،؟

وماذا تبقى من القصائد للغوايات؟

وماذا تبقى من الفحولة للتناسل ؟

ما نصنعه في الجنوب السومري،

يصنعه اصحاب الاسكا ، ومطربو البهارات!!

كلانا يشعل الثلج والجسد واللغة،،،

العالم لايحتاج الى فلاسفة مؤدبين على طريقة

السيد كانط !!

العالم  يحتاج جدا مهرجين  و مشعلي الحرائق،

ايها الكائن المائي ،المكشوف على

اهوار الجبايش وغسول المندائيين ،

وبقايا اوروك !!

ليس ثمة  بلاد صالحة للهذيان!! اونساء

مكشوفات للخصب !!

 عشتارك او عشتروت

تفيض عند نهر التايمس كأي سيدة باذخة،

تشرب الواين  الاحمر بمزاج ارستقراطي،

تنثر اللغة في  سكرة يانعة !! وتدعو صاحبك

ديموزي الى صالة الرقص  دونما  عالم سفلي!!

نحن وحدنا نسكن الاسفل المتوهج بالامنيات

لذا نضحك كثيرا على اكاذيبنا واوهمنا

ونشتري المزيد من اللغات اللائي يجعلن

اكاذيبنا واوهامنا أجمل ....

 

                                    الانكشاري القديم،،

                                       صانع الحرب والسعادة

 

الى /كزار حنتوش                                                           

 

كان الوطن كالحانة باردا ونعسانا

ولجوجا في السكرة والمدائح !!

وكان الحمقى السكارى يركضون الى اليافطات

من كل هذيان عميق !!

كنت تضحك ببلاهة غريبة،،

تكتب ما تشاء عن الوطن والنساء

والديوانية ورقّّاع عفك ورؤساء التحرير،،

وتطالب الحاكمدار بعدالة  في التموين

وفي توزيع الجوائز الرئاسية والسنوات الكبيسة !!

 

// ايها السعيد في الجغرافيا والاصدقاء

         والتعيس في الاناقات وحقائب السموسونايت

احلامك الباهضة لن تصل دلمون

فدلمون محجوزة لاصحاب العربات واليافطات

والخيانات ///*

 

كان الوطن البارد مكشوفا على العاصفة

وكان الواهمون يفتحون النوافذ

للغبار والمناديل والاكاذيب،

عدت ايها الانكشاري القديم تضحك من جديد

الماركسيون يقرأون مفاتيح الجنان،

وابطال غوركي عاطلون عن العمل!!

التفكيكيون وحدهم القادمون

 حيث الاشياء يكررها البعض بسلاسة،

والاغاني تبدل اصواتها!!

والعدائون يهرولون بالمقلوب،،

والقطارات ترحل فارغة دون الجنود

والكبريت والخراف !!

 

ما أقسى ان نكون سعداء

دون صناديق العائلة

ودون نساء مشعات كقيمر السدة

ودون  بلاد تؤجل موتنا لحرب قادمة !!

***************

  * استعارة ماغوطية بتصرف

الصفحة الرئيسية

All rights reserved

جميع الحقوق محفوظة

Home